شبهه ورد من ملحد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شبهه ورد من ملحد

مُساهمة من طرف خالد حشيش في الأربعاء أكتوبر 20, 2010 9:31 am

قوله: أين الربُّ الرحيم؟!!!
نقول له إن ربنا أرحم بنا من أنفسنا، ومن رحمته وجود المؤمن والملحد على أرضه، وقد أخبر جل في علاه عن رحمته في عدة مواضع في كتابه الكريم منها:
- {ألم تر أنَّ الله سخَّر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوفٌ رحيمٌ}.
- {ويوم نبعث في كلِّ أمةٍ شهيدًا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدًا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانًا لكلِّ شيءٍ وهدى ورحمةً وبشرى للمسلمين}.
- {طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى}.
ثم إن كلامه أن الله ليس رحيما، وأين هو من الفقراء والمساكين؟!! يعني أنه يعترف بالإله وهو بذلك يناقض نفسه!.
ومن أدراك أن حدوث الكوارث في مناطق الفقراء والمساكين عذاب عليهم، نحن لا ننكر أن الزلازل والكوارث غالبًا ما جاءت بالعذاب، ولكن هي كذلك على العاصين الضالين، وهي لغيرهم ابتلاء من الله وتكفير لذنوبهم ورفعًا لدرجاتهم.. ومن ذلك أنها تساعد على تشكيل سطح الأرض، ويمكن مراجعة ما ذكره العلماء في فوائد الزلازل والبراكين وغيرها.
إن الملحدين لا يعرفون الله، ولا ماهية الحياة، ولا غايتنا منها، فمن الطبيعي أن ينكروا وجود الله ويصفونه بما يصفون به مخلوقاته؛ وتساؤلاتهم هذه أين الله الرحيم؟ تدل على ذلك، حيث أنهم يقيسون عجز الله –حاشاه سبحانه- إلى عجزهم، فهم يجهلون قدرة الله، وبالتالي يقيسونها بضعفهم ونقصهم وعجزهم، وكأنهم يقولون لنا: كما أنني أظلم فالله يظلم، وكما أنني أعجز عن أداء أمور فالله يعجز.. سبحانه عما يقولون.
وهذا يعني أن من يجهل وجود الخالق لا يحول جهله إلى علم بعدم وجود الخالق، لأن هذا ليس إثباتا علميا ولا عقليا.
أسأل الله تعالى أن يهدنا ويهدي بنا ،
إقرأ عن الإبتلاء في كتاب "زاد المعاد" لابن القيم عن الابتلاء؛ و"أدب الابتلاء" لعبد الحميد البلالي، و"الابتلاءات" للأستاذ حمد بن عبد الله المطر.

خالد حشيش
عضو
عضو

تاريخ التسجيل : 28/08/2010
عدد المساهمات : 38

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى